منتدى (عبادة الله)



منتدى (عبادة الله)


 
الرئيسيةمراقبة اللهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 اسئله الشيخ ابى اسحاق الحوينى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muhager_eg
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 82

نقاط نقاط : 117

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/06/2010

الجنس الجنس : ذكر

السٌّمعَة السٌّمعَة : 4


بطاقة الشخصية
الخبرة:
5/5  (5/5)

مُساهمةموضوع: اسئله الشيخ ابى اسحاق الحوينى    الجمعة يوليو 16, 2010 4:27 pm




الحمد الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
امابعد
فبسبب كثره الاحاديث الضعيفه والقصص الواهيه احبتت ان انقل لكم بعض اساله الشيخ ابى اسحاق الحويني
حتى تكون مرجع لنا عند الحاجه وعند كتابه اى موضوع
وجزاك الله خيرا



وفى البدايه ارجو من الجميع عدم الرد
حتى تعم الفائده ولا نشتت على اخواننا وجزاكم الله خيرا
ويكفى قراءتكم للموضوع
واطلب ايضا من اخى المجاهد تثبيت الموضوع
ونسال الله تعالى النفع به



السوال الاول



هل صح شيء في أمر ماشطة فرعون ، فإننا نسمع الخطباء يذكرون في ذلك قصة ؟



والجواب :

أما ماشطة فرعون فلا أعلم فيها شيئاً صحيحاً يدخلُ في المرفوع .

فقد أخرج أحمد في " مسنده " ( 1/309 – 310 ) ، وأبو يعلى ( ج4/ رقم 2517 ) ، والطبرانى في " الكبير " ( ج11/ رقم 12279 ، 12280 ) ، وفى " الأوسط " – كما في " المجمع " ( 1/65 ) ، والبزار ( ج1/ رقم 54 ) ، والحاكم ( 2/496 – 497 ) ، والبيهقى في " الدلائل " ( 2/363 ) من طرقٍ عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما كانت الليلة التي أسرى بي فيها ، أتت علىّ رائحة طيبة ، فقلت يا جبريل ‍ ما هذه الرائحة ؟ فقال : هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها . قال : قلت : وما شأنها ؟ قال : بينما هي تمشط ابنة فرعون ذات يومٍ إذ سقطت المدرى من يديها ، فقالت : بسم الله ، فقالت لها ابنة فرعون : أبى ؟ قالت : لا ، ولكن ربى ورب أبيك الله ، قالت : أخبرهُ بذلك ؟ قالت : نعم . فأخبرته فدعاها فقال : يا فلانة ، وإن لك رباً غيري ؟ قالت : نعم ، ربى وربك الله . فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ، ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها ، قالت : إن لي إليك حاجة . قال : وما حاجتك ؟ قالت : أحبُ أن تجمع عظامي وعظام ولدى في ثوبٍ واحد وتدفننا . قال : ذلك لك علينا من الحق . قال : فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحداً واحداً ، إلى أن انتهى ذلك إلى صبىّ لها مرضع ، وكأنها تقاعست من أجله . قال : يا أمه ‍ اقتحمي ، فإن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة ، فاقتحمت . قال : قال ابن عباس : تكلم أربعة صغارٌ : عيسى بن مريم عليه السلام ، وصاحب جريج ، وشاهد يوسف ، وابن ماشطة امرأة فرعون .



قال الحاكم : " صحيحُ الإسناد " ووافقه الذهبي ‍
وعزاه السيوطى في " الدر المنثور " ( 4/150 ) للنسائي وابن مردوية ، وقال : " بسندٍ صحيح ٍ " ‍ كذا قال ‍ وقال ابن كثير في " تفسيره " ( 3/15 ) : " إسنادٌ لا بأس به " ، وفى كل ذلك نظرٌ ، لأن عطاء ابن السائب كان اختلط وحماد بن سلمة كان ممن سمع منه قبل الاختلاط وبعده ، فلم يتميز حديثُهُ فوجب التوقف فيه ، وقد روى العقيلى في " الضعفاء " ( 3/399 ) بسندٍ صحيحٍ عن وهيبٍ ، قال : قدم علينا عطاء بن السائب ، فقلت : كم حملت عن عبيدة ؟ قال : أربعين حديثاً . قال علىّ : وليس يروى عن عبيدة حرفاً واحداً . فقلت : فَعَلام يحمل هذا ؟ قال : على الاختلاط . إنه اختلط .
قال على بن المدين : " قلت ليحيى – يعنى القطان -: وكان أبو عوانة حمل عن عطاء بن السائب قبل أن يختلط ، فقال : كان لا يفصل هذا من هذا وكذلك حماد بن سلمة " أهـ .
قُلتُ : ونقل الحافظ ابن حجر في " التهذيب " ( 7/206 – 207 ) هذه الفقرة عن العقيلى ثم قال " فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبى عوانة عنه في جملة ما يدخل فى الاختلاط " أهـ .
فهذا هو التحقيق فى المسألة ، فلا ينبغى رده إلا ببرهان .
وله شاهدٌ من حديث أبى بن كعب مرفوعاً بنحوه وفى سياقه زيادة .
أخرجه ابن ماجه ( 4030 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( ج5/ل 641 – 642 ) من طريقين عن الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد ابن بشير ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن أبى بن كعب فذكره .



قُلتُ : وهذا سندٌ ضعيفٌ ، بل لعله واهٍ والوليد بن مسلم كان يدلس تدليس التسوية ، ولم يصرح في جميع الإسناد .
وسعيد بن بشير ضعيفٌ خصوصاً في قتادة . وهذه الرواية من هذا القبيل وخلاصة القول أن الحديث لا
يصح مرفوعا الى النبى صلى الله عليه وسلم والله اعلم
انتهى كلام الشيخ




وللحديث بقيه ان شاء الله تعالى



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المجاهد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 38

نقاط نقاط : 85

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 07/05/2009

الجنس الجنس : ذكر

السٌّمعَة السٌّمعَة : 4


بطاقة الشخصية
الخبرة:
5/5  (5/5)

مُساهمةموضوع: رد: اسئله الشيخ ابى اسحاق الحوينى    السبت يوليو 17, 2010 6:28 am

جزاك الله خيرا -- ونفع الله بك

وجار تثبيت الموضوع ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
muhager_eg
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 82

نقاط نقاط : 117

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/06/2010

الجنس الجنس : ذكر

السٌّمعَة السٌّمعَة : 4


بطاقة الشخصية
الخبرة:
5/5  (5/5)

مُساهمةموضوع: رد: اسئله الشيخ ابى اسحاق الحوينى    السبت أغسطس 14, 2010 5:21 am








نتابع باذن الله اللقاء الثانى لنا



السؤال الثانى /

ما مدى صحه حديث

" أحبب حبيك هوناً ما ، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما ، وأبغض بغيضك هوناً ما ، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما "
.


• قلت : هذا حديث صحيحٌ موقوفٌ . أخرجه ابن عدى فى " الكامل " ( 2/711-712 ) ، والخطيب فى " تاريخه " ( 11/427 ) وعنه ابن الجوزى فى " الواهيات " ( 2/248 ) من طريق الحسن بن دينار ، عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة مرفوعاً .. فذكره .
وهذا سند ضعيف جداً وآفته الحسن بن دينار ، فإنه واه لكنه لم يتفرد به ، فتابعه أيوب السختيانى ، فرواه عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة – قال : أراه رفعه – ثم ذكر الحديث .
أخرجه الترمذى ( 1997 ) ، والبزار فى " مسنده " ( ج3/ق 267/1 ) ، وابن حبان فى " المجروحين " ( 1/351 ) ، وابن عدىّ فى " الكامل " ( 2/712 ) ، وأبو الشيخ فى " الأمثال " ( رقم 114 ) ، والبيهقى فى " الشعب " ( ج11/رقم 6171 ) من طريق سويد بن عمرو ، عن حماد ابن سلمة ، عن أيوب السختيانى به .
قال الترمذى : " هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه " . قال المناوى فى " فيض القدير " ( 1/177 ) : " وقد استدرك الحافظ العراقى على الترمذى دعواه غرابته وضعفه فقال : قلت رجاله رجال مسلم لكن الرواى تردد فى رفعه " .



• قُلتُ : استغراب الترمذى إنما هو فى رفعه وقد صحح وقفه على أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه ، ووافقه على هذا الحكم جماعة من الحفاظ منهم ابن حبان ، والدارقطنى فى " العلل " ( ج3/ق 27/2 ) ، والبزار ، وابن عدى ، والبيهقى ، وغيرهم .
واعلم أن للحديث المرفوع شواهد عن بعض الصحابة لكنها شديدة الضعف ، فلا يعول على شىء منها . والله أعلم .
أما أثر علىّ بن أبى طالب الموقوف عليه فأخرجه البخارى فى " الأدب المفرد " ( 1321 ) وابن أبى شيبة فى " المصنف " ( 14/102 ) ، ومسدد فى " مسنده " – كما فى " المطالب العالية " (3/9) للحافظ – والبيهقى فى " الشعب " ( 6168 – 6170 ) بسند حسن .
وأخرج عبد الرزاق فى " المصنف " ( ج11/ رقم 20269 ) عن معمر ، والبخار فى " الأدب المفرد " ( 1322) عن محمد بن جعفر كلاهما عن زيد بن أسلم ، عم أبيه ، قال : قال لى عمر بن الخطاب : يا أسلم لا يكن حبك كلفاً ، ولا يكن بغضك تلفاً . قلت : وكيف ذلك ؟ قال : إذا أحببت فلا تكلف كما يكلف الصبى بالشىء يحبه ، وإذا أبغضت فلا تبغض بغضاً تحب أن يتلف صاحبك ويهلك " .



السؤال الثالث /


ما مدى صحه حديث
" إن الله يبغض كل جعظرى جواظ سخاب فى الأسواق ، جيفةٍ بالليل ، حمار بالنهار ، عالم بأمر الدنيا ، جاهل بأمر الآخرة " .


• قلت : هذا حديثٌ حسنٌ .
أخرجه ابن حبان فى " صحيحه " ( 1975 ) ، وأبو القاسم الأصبهانى فى " الترغيب " ( 1926 ) ، والبيهقى (10/194 ) من طريق عبد الله بن سعيد بن أبى هند ، عن أبيه ، عن أبى هريرة مرفوعاً فذكره . وهذا سند حسن ، وعبد الله بن سعيد صدوق ، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما ، وضعفه أبو حاتم الرازى
أما معنى الحديث : فالجعظرى هو الشديد الغليظ ، والجواظ هو الأكول ، والسخاب هو الصخاب كثير الصياح عالى الصوت ، ومقصود الحديث ذم أهل الدنيا المتكالبين عليها ، بحيث إنهم يكدحون فيها طوال حياتهم كالأنعام ، ليس لهم هم إلا جمعها والاستكثار منها ، فإذا جن عليهم الليل ناموا كالأموات بلا حراك ولا يذكرون الله تبارك وتعالى . والله أعلم .




نلتقى باذن الله فى الحلقات القادمه

جزاكم الله خيرا
وكل عام انتم بخير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسئله الشيخ ابى اسحاق الحوينى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى (عبادة الله)  :: المنتديات الإسلامية :: الرواق الشرعي-
انتقل الى: